يا صديقي أعني …
أعني على نسيانك …
ونسيان كل ما فعلته معي
أعني كما اعنتك مئات المرات من قبل
أتتذكر ؟؟!!
لا أطلب شكراً …
ولكن هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟!
يا صديقي لقد ضحيت من اجلك بأشياء عديدة
وانت ضحيت بي من أجل لا شيء …
الا الوهم
يا صديقي
لم أكن أعرف ان قلبك لا يعرف الحب
ولا يعرف اسمى معاني الاخلاص والوفاء
عذراً صديقي ،
لقد خُدِعت فيك
وهى المرة الاولى التي يخدعني فيها بريق الحب والتضحية،
نعم ….
لقد أحببتك كثيراً
حتى لم أبالي بكلام الناس من حولي
وسرت معك في طريق تملؤه الاشواك
يا صديقي
الحب والوفاء لا يقتبسا، ولا يمكن ان يصنعا باليد
ولكنهما لحن القلب، عندما يبغي المرء ان يطفيء لهيب دنياه، فيعود ويبحث بين حنايا ذكرياته، فيجد الصديق الذي يشد على يده، ويرفق بحاله، ويبدل من احزانه الى سعادة، ومن دموعه الى ضحكات دفينة، تنطلق بين يدي الحرية اذا فعلها الصديق.
صدقني يا صديقي …..
مثوى الدموع هي الذكريات،
و ذكرياتي معك هي مثوى دموعي الحزينة،
التى اعتدت على تحملها
طالما بقيت على قيد الحياة في دنيا الاحزان.
صديقي
ويالها من كلمة …
تشرئب لها الاعناق لتعرف …
من هذان الصديقان ؟؟!!
وكيف ان هذا اللفظ مازال يذكر في دنيا الاحياء ؟؟!!
بعد ان عفا عليه زماننا ، ولم يعد ذا قيمة كما كان.
يا صديقي ،
كم تمنيت ان تصبح لي أخاً …
كم تمنيت ان اوهبك حياتي …
كم رجوت ربي ان اكون النور الذي يهديك الى الله،
ولكنني عندما أصبحت ….
أصبحت لك غطاء تتستر فيه على عيوبك






















